اعترافات كاتم صوت

اعترافات كاتم صوت

ننتظر نقاب الظلام. الظلام ستارة، إزاء ثور... لا يجللنا إلا في الليل. أحس بالعراء. حتى خواطري... أحسها عارية مستباحة". مؤنس الرزاز ينطق شخصياته يحركها، يدخلها السجن ويضع آخرين منها في الإقامة الجبرية، يطوف بشخصياته في غير قطر عربي، ويسلط الضوء على أكثر من قضية ومرحلة. وهو ينطق شخصياته بدون صوت وذلك من خلال تنكيرهم الذي يأخذ شكل المولوج الداخلي المسموع. يخلق من اليأس تفاؤلاً وتحدياً، فأحد شخصياته، الختيار، يكتب ويحبّر وعندما ينتهي الكتابة تصادر الكلمات... لكن الرسالة تصل إلى أصحابها... من قلب الإقامة الجبرية والوحدة القاتلة تنفلت الإرادة ويشع الأمل بالمستقبل لرؤية القرن الحادي والعشرين. وبطريقته يدخل الكاتب في نهاية الرواية بما يشبه الحوار مع القراء وكأنه أراد أن يجعلهم من شخصيات الرواية فيصل بهذا إلى مبتغاه ويستريح بتواضع ويختتم الكلام: "لكنه في أعماقه الخفية كان يكركر فرحاً (بخبث ومكر) لأنه وجدا أخيراً عشرة قراء يقرأون روايته".

معلومات وصفية للكتاب ( اعترافات كاتم صوت )

المؤلف : مؤنس الرزاز
الفئة : الأدب الكلاسيكي
حجم الملفات : 6.38 MB
نوع الملف : pdf
اللغة : ar

اقتباسات من الكتب ( اعترافات كاتم صوت )

لولا صوته لكان الماضي هشّا كغبار يتهيأ للتلاشي لحظة ارتطامه بجدران هذا اليوم الأبدي وشرنقته، الحاضر حجر ضخم انحدر من سماء حلم مقنع وحطّ على صدرونا. المستقبل مهرج سمج يحمل سلمًا بالعرض، فلا يدخل بابنا.بابنا ضيّق، والبيت حاضر محنّط من الأزل إلى الأبد. لولا صوته، لولا صوته، لولا صوته!!

لن يرث أحد هذين الحاجبين العجيبين المائلين كالهمزة، ولن يرث أحد هذا الومض الملعون في العينين. ولن يرث أحد هذا القدر المفجع الذي يمشي في شراييني، ويعشش في خلاياي، ويلون كريات دمي.

إنني حبيسة ذاكرة بغيضة ، ومخيلة أشبه بنافذة تطل على جدار

قبل أن يطلب يدي ، طلب قلبي ، فأعطيت

إضافة اقتباس لهذا الكتاب




شارك على: